الأحد، 17 يوليو 2011

؟








حدثيني كثيراً ..
أّذنآي بحآجه لـ الطرب .. دوماً أسمعيني صوتك .. فَ بصوتك أطربيّ أذُنآي ..
أشتآق لكِ وحتى وأنتي بجآنبي ..
فَ كيف أذآ أبتعدتي ..
أشتآق لكِ ,, ولحديثك ,, ولحكآيتك ,, ولـ قصصك !

لآتكثري من الغآيب .. وأكرهيه .. وأبتعدي عنه ..

فَ الغيآب حين يآتيك تجآهليه .. أفيقي منه ولاتقربُيه ..

هل تعتقدين أني أسرفتُ بحُبك ؟

كيف لي أن أقفّ إلا هذآ الحد .. وأن لآ أحبُكِ أكثر ..
أخبريني ..

هل تشعرين بمآ أشعر ؟
فاأنا أخاف أن افقدكِ أكثر من أي شي أخر !
حدثيني .. فَ أنا بُت أشعر أني بحآجه إلى أجآبه مقُنعه ..

فَ من الممكن اني أصبُحت أتحسس من كلُ شي ..

أو أني قد أصبحُت من فرطِ حُبي لك لآ ألتمسُ لك العذُر ..

فَ كثيراً ماأقلق أذا كثر سكوتكِ.. !

وكثيراً ماأخآف من غيآبكِ فجاءه !ّ
أتمنى أن أعآتبكِ وأوبخكِ عن مآتفعلينه .. !
ولكن ب أي حق ؟
فَ لستِ مجبُره ع الحديث دائم ,, ولستِ مجبُره ع الأهتمآم دآئماً ..
ف بالأفعآل الصآدره منكِ .. يتضح كُل شي ..

أصبحت أعيش بقلق دائماً بسبب الأفعآل التي تحدثينها ربمُآ من غير قصد ..
ولكني أترآجع في أخر لحضه .. فأن يصُبحو بخير دآئماً هذآ يكفيني ..


أعلمُ أنني لن أجد أي إجابة لـ كُل من تسآؤلاتي .. ،

ولكنُ قد أربكتيني جدًا خشيتُ أنك قد تتخليتي عني ..،
بدون حدوث أي فآرق لديك ..




# .. أتفاقنا على أن لا يتخلى أحدُ مِنا عن الآخر هذآ مآأرآح ليّ قلبي حقاً .. !

فهل يآترُا إلا الآن هذآ الأتفآق قآئم ؟


الأربعاء، 13 يوليو 2011

ليله مُختلفه : /




بالأمس كآنت ليله مخُتلفه ..
لآ أعلم لمآذا .. ولكن أختلافها أثار الجنون فيني !
عجزيّ عن الكتآبه يشعرني بعجزي عن جميع الاشياء ..
فقد أصبحت الكتآبه هي متنفسيّ الوحيد ..

ممآ جعلني أصِرُ على الكتآبه لعليّ أجُهض بعض من الكلمآت التي تعبر عن مآبدآخلي ..
فقد أزدحمتُ ب الكلمآت وأريد أخرآجها ولكنِ لم أفلح بالشكل المطلوب ..
مممم أصبحت أسُتفَز .. كُل الاشياء تستفزني عندمآ لا أجُدك بجآنبي .. لآ أعلم لمآذا ؟..

أرهقتني بَ التفكير بك ..
جعلتني أرآك في نهاري وليليّ ! ..
جعلتنيّ أرآني فيك ..
فكلمآ أردتُ الابتسآمه فَ أنا أتذكرك ..
♥♥
حقاً سئمتُ بَ التفكير بك .. ليس لآني لآ أحُبك ..
بل لآنك جعلتنيّ أحُبك بعنُف ..

[ فقط كُل مآ أُرُيده : أن أكون بجآنبك دآئماً .. ] #





* مآكان يجيب علي أن أكتُب منّذُ البدآيه ..
ولكنِ الأن قد أكتفيتُ .. بالعلم أن هناك شي بدآخلي يريدُ الحديث أكثر ..
متنآقضه حدّ الجنون ..


الخميس، 7 يوليو 2011

My Heart .. ღ







لستُ أدري لمآ صآر أمرُكِ مُرتبط ب ثرثرآتي وحديثي الدآئم ,
ف حينمآ أبدا بطقوسي ف الكتآبه فآ أنآ أود الكتآبه عن أي أمر يجتآحُ فكري ,
ف وجدتني أكتبُ لكِ ..



أعتدُت دوماً أن أبدأ يومي بك ..
وأن أنهُيه بكِ كّي أجعل يومي مليئ ب السعآده !
فَ أنآ أعلمُ انكِ لن تستطيعي فهمي ولا ألآحسآس بي ..
ولآ قرأه كل ثرثرآتي التي اقوم بكتآبتها ,
فَ أنا عآجزه عن التوقف ..



لكني أعلم , وأنتِ تعلمين بِـ بمقدآر حُبي إليك ,
ف أنتِ كـ جزء من قلبي ..
أوليس القلب هو الكفيل ب أن تصبح على عقيد الحيآه !
وأن تتذوق كلُ شيءً جميلً و مُر ..
أنتِ من جعل لـ حيآتي طعمً أخر بَ حلآوته ومرآرتهّ ,
وقد أحتليتي المكآنه الكبيره منه , ومآبعد ذلك ؟



كتبُت لكِ الكثيير وَ الكثثير ,
ولم أستطيع أن أبوح مآتُكنه مشآعري لك !
لاني أعجز حقاً عن وصفك !
ولن أكتفي بالكتآبه عنك ,
وسأبوح لك كل مآ يجول بخآطري ,




أأخبرك سراً :


أتلو مُعوذاتي كل صباحْ وأستودعُكِ الله
وأدعو أن تحرُسكِ الملائكة كل يومْ ..




حفظكِ الله لي ..♥♥♥




السبت، 25 يونيو 2011

عندمآ نحُبهم حقاً يتغيرون .. #




سألتزم الصمت حينمآ أتعجب من تصرفاتهم !
لن أتحدث ولن أوبخهم !
وسآأحآول أن لا أكترث لها !
حتى وان شكل ذآلك حآجزاً بيني وبينهم !
فلستُ أنآ من قآم ببنآ هذآ الحاجز !
هُم بتصرفآتهم قآمو ببنآءه !
ولستُ مجبره أن أتشكل وفقً لهوآئهم !
ولآني أحُبهم وسأظل أحبُهم حتى حين أبتعآدهم وغيآبهم !
فإن أرآدوني ف حُبي لهم بآقيً ,,
وإن أبتعدو فقلبي سوف ينبض ب حبُهم دآئماً ..


أحببتُهم بشغف !

ولاأستطيع الاستغناء عنهم ,
فيكآفونني ب الغيآب والتجآهل !
أحقاً كيف يفعلون ذلك !
غيآب وَ تجآهل وَ سنجنيه منهم لاحققاً النسيآن !

فَ لتعلمو :


أنُه أن أستطعت أن أنسآكم ف سأفعل دون تردد !
ولكن أنتم متشبثين بقلبي فلآ أستطيع أن أنزعكم منه مهمآ فعلتم : /
فسأغفر لكم .. وسألتزم الصمت حينآ كلامكم وتبريرآتكم !!

الأربعاء، 22 يونيو 2011

My friends will miss you ... Bay School ... !




حينمآ أعلـُنا وقتَ رحيليْ عن مكآن أحتضني لـ ثلآث سنوآت !

لمّ يكُن بإستطآعتي أن أجعل الوقت يرجع إلى الى الورآء كّي أقفَ بجآنبكم مزيداً من الوقت !

ولم أستطيع أن أجعل الوقتّ يمُر كيَ تنتهي لحضآت سوفَ تُبكيني حتماً !


حققاً : أنتم من أجمل من مرو في حيآتي ..

كنتُم بَ المعنى الحقيقي للصدآقه ..


سأفتقدكم كثيراً !

سآ أحمل لكُم من الذكريآت الكككثير وَ الككثير !

ولكن على أمل أن ألقآكم فيّ مرحلتي القآدمه ب إذن الله !

وأن تصبح لنآ أجمل من كونهآ ذكريآت وَ فقط !

أحبكم ججداً ( L )

الجمعة، 20 مايو 2011

الخامسه والخمس وخمسون صباحاً . . ومرت سسنه !



حاولتُ أن أكون كمآ أنا هذا الصبآح ,
حآولت أن أستجمع قوآي بالكآمل في هذا اليوم بَ التحديد !
إلهي جنبني الحنينَ إليه , وَ جنبني الشوق له !
إلهي ألحقني به عاجلاً إن كآن خيراً لي , فقد ذبلتُ بعده !


أبيّ : لقد ضمأت لرؤيتك , فأنا بإمس الحاجه إليك ,
فلقد عودتني منذُ الصرخه الأولى لي في هذه الدنُيا إن أراك حولي دائماً ممسكاً بيدي وسنداً لـ ظهري !

كنتُ كمن فقد له شيء في جسده ونزُع منه أشد أنتزآع ,
قلبي لمَ يعُد قلبي !
وأنا لم أعُد أنا , الكل هنا قد تغير بغيآبك !
فغيآبك يَ أبي أحدث ضجه كبيره لآ تسعها حروفي لـ تكتبها أو أحاسيسي لـ ترجمتها ,
غيآبك أقوى من كل حرف سطرته بكلمات وجمل وحروف , وأقوى من كل إحساس تترجمها مشاعري !
وأقوى من كل دمعه سقطت منذ اليوم الأول لـ تعبك !



أتعلم : أنه عندما أفرح أشعر بغصه مؤلمه !
لآن فرحتي لم تعُد تكتمل إلا بوجودك !
وَ وجودك الأن أصبج محُال !
وإكتمال فرحتي سيصبح محُال ’


حقاً بدأت أشعر بشعور غريب ولكن ب التأكيد ليس بالجديد !
فقد أحسسُت به كثيراً في الأيام الماضيه !
في الايام التي عشتها وعايشتها من دونك !
في الايام التي بكيت كثيراً بسبب فقدك !
في الايام التي جعلتني أحدُث نفسي كثيراً , أصرخ كثيراً , وأشهق كثيراً ,
جعلت صوتي يعلو بإسمك !
جعلت من حولي يتهامسون عني وماذا حل بي ؟
جعلت أمي تبكي عليك وعلي وعلى حالها !
جعلتني حقاً أشعر بمرارة فقدك !
وها أنا أتذوقها حقاً فهي مرة جججججداً !
مادعاهم يحاولون أسكاتي كي لآ أقع في مكروه النحيب والبكاؤ بصوت مرتفع !
ولكن فيجعه غيابك أفقدتني التركيز على نفسي !
فعذراً يَ أبي , لم أقصد أن أبكي بصوت مرتفع ,
لم أكن أقصد أن أعُذبك وَ أنت في قبرك ,
لآن نحيب الحي على الميت عذابً له !



في كل مره أتحدث إليك في داخلي تنتابني أحاسيس تفقدني السيطره على نفسي !
بعثره , شوق , فقد , بكاء , نحيب , صراخ , ضيآع !
مشاعري وأحاسيسي الفوضويه التي لم أستطيع ترتيبها
وها أنا سأبدأ بالحديث عنها كقصه سأرويها لـ نفسي كل عام في مثل هذا اليوم !
هو نفسه الذي كنتُ أضع رأسي فوق صدرك !
وأضع يدي على رأسك لأقوم بتمتمات بسيطه من المعُوذات وبعض من القرآن علها سبيلاً لـ شفاءك : (
كانت أخر مره أقُبل فيها لحيتك و أرى عينيك !


بسم الله الرحمن الرحيم ,



في يوم الأثنين كآنت أخر زياره قمت بها لك !
كأنت أخر مره أنظر فيها إليك , إلى جسدك المتورم , والأجهزه المتصله في كل جزء منه !
وكنت أهمس لك أيضاً ببعض الأيات القرأنيه وكنت تصحح لي ماأخطأت فيه !
صوت دقات قلبك تعلو المكان , تنخفض تارة وترتفع تآره أخرى !
تجُبرني على السكوت !

وكنت ترى جهاز الضغط وتبتسم حين يكون المؤشر متوسطاً !

فتتحدث ( شفتو أنيي بخير ليه هالبكي كله ) !
كنت تتحدث كثيراً وتوصيني كثيراً ذلك اليوم ,
وكنت أستغرب حرصك على أن أنصت لك بشده وأن أستمع لما تقوله جيداً

وكنت تمسك يدي وتضغط عليها في كل مره توصيني فيها !
لم أكنُ أعلم أنك كنتُ تشعر بقُرب أجلك !!



حينما أعلنو أنتهاؤ وقت الزياره ,
أطلت ألنظر إليك كثيراً ,
كنُت أرى في عيناك ألألم وأبتسامه الخوف ودموع لم أرها مسبقاً فيك !
ويديك ترتعش كثيراً ! وكأنك تهمس وتقول لآتدعوني وحدي !
حتى أنك هممت وقلتها !

( تعالو بكرا لاتطولون علي أبيكم ماأبي أجلس لحالي ) !


لم تكن لوحدك طول الأيام الماضيه ,
ولكنك كنُت خائفاً ولم تُد تركز , وكأنك كنت تترقب شيء مايحدث ولاتريد أن تكون وحدك !



يَ إلهي / قبلُت قدمك ثم قبلتها مرة أخرى وقبلتها ثالثه ’ وبكيت فجاءه !
أيعقل أنني كنُت أعلم أنها أخر مره أراك فيها !
وأك ستفارقنا وسترحل , وأنها سكرات الموت قد حانت !


أستودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه !
أستودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه !
أستودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه !

كررتُها ثلاثاً وخرجت ! في اليوم الذي يليه أدخلوك العنايه المركزه ومنعوا عنك الزياره , وأعلنو الحاله الحرجه !
وفي نفس هذا اليوم وعند الخامسه والخمس وخمسون دقيقعه صباحاً !
كان صباحاً كئيباً مليئاً بالحيرة والترقب و الخوف والبكاء !
لمَ أنم ذلك اليوم جيداً كنتُ اتقلب كثيراً ,
كآن قلبي يعتصر ألماً !
طرقات على الباب سريعه ومربكه و تمتمات بصوتً باكٍ , لم يمت , لكنه في سكرات الموت !( وأدعو له )



هذا ماخبروني به !

فعلمت أن دقات قلبك قد أعلنت التوقف و التخلي عنك !
هدوء وسكوت غمرني فجأه حينما أعلنوا الخبر !


أي قوة تلك التي غمرتني !
لم أبك ولم أتحدث مطلقاً ف أنا أريد أن التقط انفاسي لأستجمعها مره أخرى !

فأنا أنتظر خبراً جديد ولا أدري هل سأبكي فرحاً وفرجاً , أم حزناً وغماً !
بدأ ذكر الله يعلو المكان وبدأ البكاء يشتد ,

وبدأت دقات قلبي بالبكاء والخوف , فكنُت أراهم وأقوم بتوبيخهم لبكائهم والصبر والدعاء له !

لم أكن أعلم أنه فارق الحياة وان هذا سبب بكائهم ! إلا حينما صعقت بالخبر , كان خبراً مفجعاً و لأول مرة أتلقى خبر وفاة !

صعقت بموت أقرب شخص !

حقاً أيامنا بدونك مليئه بحزن قاتل , بكئابه تطغى على المكان !
كل ماأتمناه أن يرزقني الله صبراً كثيراً , وأن أراك في أحلامي كثيراً ,
وأن يرزقك الجنات التي تجري من تحتها الأنهار خالداً مخلدً فيها !
فمكانك هناك أجمل بكثير من هنا ,
لكنك بالتأكيد تعلم أن الفقد موجع وبدأت أتآكل من شدة الوجع فصبراً بي أرجوك !


ف لم أعتد على غيابك بعد !
أعتدت على بكاء من حولي
أعتدت على حُزني
أعتدت على الكتمان الذي اوجعني !
اعتدت على انهيارات امي المتتاليه واخوتي واقاربي وأحبابك !
ولم يحن وقت اعتيادي على غيابك
نبضات قلبي اليوم ليست كما هي !
فقد توجعت وتألمت وزادت سرعتها على غير العاده !
أطالت أنتضارها لك علها تلمحك !
علها ترجي خبراً منك !
لكن لم يكن هناك أخبار جديده عنك سوا احلام تضهر لي فيها بين الفينه والاخرى كي تخبرني ب أنك بخير وبصحه وسعادة!
أحلام فقط هذا كل ماأرجوه فقط لـ أشاهدك !
كل ليله أمُني نفسي ب أحلام علي اجدك فيها !
لاني لا استطيع أن اجدك في واقعي المر الذي اخذك مني !
أريد نزع قلبي حقاً من جسدي ليتوسطكم كي تنظرو ماذا حل به جراء هذا الفقد ,
فقد كان مصدر لعافيتي وفرحتي وسعادتي وقد ذهب بذهابه !


بغير الله من حال ل حال !
ربي لاتفجني بـ قلوب أدمنتها وادمنت قربها !
فـ قلبي ارق من أن يحتمل فجيعه أخرى !


الله يرحمك يَ رب !

الأحد، 20 مارس 2011

سحقاً لهم : )






سحقاً ل بنو البشر حينمآ يتحكمون !
ويتلآعبون بمشاعرك متى ماأرآدو ,
حقاً سحقاً لهم !

أتعجب من تصرفاتهم الهمجيه ! القاسييييه ! السيئه !
ألا يعلمون أنني أشعر ولي قلبً ويتألم وينزف حينما يطعنون خلفي !
ألم يجربو بأنفسسهم هذا الشعور والأحسساس ।।
بالفعل بودي أن يجربو هذا الشعور , ف أنا أريد أن أراهم ينزفون أمامي : )
ويتألمون مثلما جعلوني كذلك : )

بشر ساذج وغريب !
يريدون للغير الكممال بمشاعرهم !
ولاينضرون ل أنفسهم وللنقص الكبير الذي بذواتهم !

يَ إلهي : /

طباع غريبه ! ونفسيات عجيبه !
ويتعجبون ويسألون ويقولون لماذا تغيييييرت !!
لم أتغير من غير سبب : )
أنظر ل نفسسك , وأن لم تجد شيء ف أنت لآتعرف نفسك جييداً !

لآني لآ أتغير على من أدخلته قلبي !
فليكُن بعلمكم : )
أنه بمجرد دخولكم ل قلبي ف أنا لآ اريد ألسماح لكم بالخروج إلا لمن أراد ذلك !

[ ف أنظر لنفسسك , فَمن الممكن أن تكون من ضمن الذين يريدون الخرووج : ) ]